يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
259
أشعار الشعراء الستة الجاهليين
ولكنه على أيّ حال لم يصوّر نتيجة الحروب كما صوّرها عمرو بقوله : « المهلكون » . ج - ويقول عمرو : وأنّا المانعون لما أردنا ويروى : الحاكمون بما أردنا فيقول أميّة : وأنّا المانعون إذا أردنا د - ويقول عمرو : [ الوافر ] ونشرب إن وردنا الماء صفوا * ويشرب غيرنا كدرا وطينا ويروى من المجمهرة : [ الوافر ] وأنّا الشاربون الماء صفوا * ويشرب غيرنا كدرا وطينا ويقول عمرو : [ الوافر ] بفتيان ترون القتل مجدا * وشيب في الحروب مجربينا وقد روى من المجمهرة : [ الوافر ] وفتيانا يرون القتل مجدا * وشيبا في الحروب مجربينا - 3 - وتمتاز المعلّقة بتنوّع أغراضها ، وبطولها ، وسهولتها ، وأنها ملحمة تاريخية وتصوير لمجد تغلب القومي والحربي ، وبما فيها من وصف للخمر ، وهي على أيّ حال وباعتراف نقّاد الأدب القديم من أشهر القصائد الجاهلية ولذلك وضعوها مع المعلقات ، وقال ابن قتيبة فيها : « وهي من جيد شعر العرب » . أما قصيدة أمية فقد وضعوها في منزلة أدبية بعد منزلة المعلقات حيث رتبوها في المجمهرات . والمجمهرات سبع قصائد من الشعر الجاهلي رواها أبو زيد الأنصاري في الجمهرة وأصحابها هم : أ - عبيد بن الأبرص ومجمهرته مشهورة ومطلعها : [ مخلع البسيط ] أقفر من أهله ملحوب * فالقطبيات فالذنوب